03 أكتوبر 2026 أدب

جذبني العشق

شعر هالة محمود أحمد

جذبني العِشْقُ لِمِحْرَابِكْ
وَشَممَت عَبَيْرَكَ كَالْعَنْبَرْ
وجَلَسْتُ هُنَاكَ عَلَى مِنْبَرْ
وَدَعَانِيَ أَنْ أَكْتُبَ شِعْرًا
أَوْ أُنْشد فِي حسنك نَثْرًا
فَوَجَدْتُ حُرُوفِي تَعْصَينيّ
صَمْتٌ قَدْ سَادَ مَكَانِيَ
يَاحُرُوْفَ الْعَالَمِ يَاقلمي
سَاعِدنِي كَي أَكْتُبَ فَخْرًا
يَاحُرُوفِي طِيعِيّ وَأْتِينِي
كَي أَعزف أجمل ألحاني
وَحُرُوفِي قَالَتْ يَاعُمْرِي
أعظمنا حرفا لا يكافي
وَتَنَصَّلَ حَرْفِي مِنْ بَوحِي
أَبْلَغَنِي أَسْبَاب الْصَّمْت
مَلْحَمَة الْشعرِ لَا تَكْفِي
كي ترسم مَكْنُون الْعِشْقْ
أفْهِمَت الْآَنَ مرامينا
فَحُرُوفُ الْعَالَمِ قَدْ ذَابَتْ

بِحَرَارَة نِيْرَانِ الْعِشْقِ
جُمْهُورُ الْحُب لقَدْ أَوْصَى
تَصْفِيقِا حَادًا لِلْحَرْفِ
فَلُجُوءِ الْحَرْف إلى الْصَّمْتِ
عَجَزَا عَنْ وَصْفٍ لِلْعِشْقِ
الْأَكْبَرُ مِنْ قَوْلٍ يُكْتَبْ
أَوْ حَرْفٍ يَرْمُزُ أَو يَهْدِي
فَخفضت إلى الْأَسْفَلِ رَأْسِي
رافَعَةً لِحُرُوفِي قُبَّعَتَي

شارك المقال: فيسبوك تويتر