على طريقة ماكس بيركنز وتوماس وولف؛
وضعتُ نصوصي بين يدي الناشر،
وكتبتُ له:
اصنعْ نجمًا أو احرقه.
لصقتُ أجنحةً وزعانفَ وأنيابًا قارضةً بأجساد بناتي،
وقلتُ لهن:
تدفقنْ من فوهةِ رحمي للعالم،
لا يلتفتْ منكن أحدٌ،
لا تعدنْ،
الطريق أُحادي الوجهه،
وإن انعكس ظلِّي عليكن
سرنْ في العتمة.
عمالُ النظافة أيضًا؛
دسستُ في أكياسهم
جسدي المستعمل/
أظافري المقضومة بعد كل موعد/
قناني الطمث/
قلبي الذي مضغته العائلة
ثم ركلته كبرتقالةٍ فاسدة/
الأنهار المتخثرة في ثديي/
دعواتي المخزنة في أدراج السماء/
والحكمة …
الحكمة أيضًا لم تُجدِ.
وكمن ينجحُ في التقاط أورطى ضفدعةٍ على طبق التشريح فيثبته بمشجبٍ ويرحل تاركًا جسدًا مترعًا كنافذةٍ للذباب وللتلصص،
كتبتُ الشعر
وتركتُ حياتي وجبةً يلتهمها الجوعى واللصوص،
ترفضها دور النشر،
تلعنها العائلة،
وربما قد يجدُ عمالُ القمامةِ فيها ما يُعاد تدويره.
