logoPrint

مسؤول كبير في وزارة الصحة: هذه النسبة لا تحتاج دخول المستشفى ووجود المرافقين يربك عملنا

المشاهدات : 107

اكد مسؤول كبير في وزارة الصحة، الثلاثاء، ان 80 ٪ من الحالات المشخصة كإصابات بـ كورونا لا تحتاج لإدخالها الى المستشفيات، ومن الممكن متابعتها من قبل الفرق الصحية عبر العزل المنزلي، مبينا انه ليس كل مريض بكورونا فيه من الخطورة ما يؤدي للوفاة.

وقال وكيل وزارة الصحة، جاسم الفلاحي، في مقابلة صحفية متلفزة  اليوم (30 حزيران 2020)، "ان الذين يعانون من أمراض تؤثر على جهازهم المناعي يتطلبون رعاية والحالات الشديدة والحرجة من الممكن التعامل معهم بالرعاية المشددة وبعضهم يحتاج لبلازما النقاهة ، لكن يجب قبلها ولضمان فاعليتها في الشفاء تقييم الأجسام المناعية في اجسام المتشافين.

واوضح انه " بالمجمل هناك فحوصات تبين ان هناك نسبة معينة من المضادات من الممكن أن تحفز الجهاز المناعي لدى الحالات الشديدة و الحرجة وهناك لجان علمية وطنية تشرف على وضع المعايير والاليات، الاستجابة تحدث وتختلف من شخص واخر وحسب حاجته من الاجسام المضادة ومقدار ما متوفر وفاعليتها بالدرجة الأساس". 

وبين الفلاحي " هناك مفاهيم تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتحدث تشتتا لدى المواطن وخاصة فيما يتعلق بالاصابات ومستوى الخطورة والوفيات ما يحدث هلعا ومن بينها ما ينشر عن نقص الاوكسجين ويحدث ذعرا لدى المواطنين يدفع كثيرين لتخزين الأوكسجين في المنازل، لا توجد هناك أزمة بل أخطاء إدارية تسببت بإرباك، ايضاً موضوع وجود مرافقين مع المصابين أحدث ذعرا وتسبب بنقص كبير" مشيرا بقوله " دعوا المختصين يعملون لإن الفوضى تحدث اخطارا كبيرة ، ووجود المرافقين يعني اصابتهم بالفيروس ونقله لأخرين".

وفيما يتعلق بالجهود العالمية لايجاد لقاحات وعلاجات للمرض قال " جهود إيجاد لقاح على مستوى العالم تتقدم والبعض منها وصل للمراحل الأخيرة والعراق يتواصل بهذا الشأن ويتابع الوضع اولا بأول ، لكن الحل الامثل هو الوقاية الشخصية واستسقاء المعلومة من المختصين وهي السبيل الوحيد لعبور الأزمة حالياً الى حين توفر اللقاح بصورة رسمية.

وفي موضوع اخر بين الفلاحي ان "ما يقوله اطباء عراقيون عن اكتشافهم علاجا لفيروس كورونا نحن نشجعه لكن هناك اليات للبحث العلمي تبدأ بتقديم الفكرة ومن ثم بحثها من قبل لجان مختصة، لا يمكن لأي كان ان يعلن عن اكتشافه علاجا ثم يذهب ويجربه على مصابين دون النظر الى الآثار الجانبية التي قد تؤثر على وظائف الجسم ودون اخذ موافقة من وزارة الصحة".

واضاف الفلاحي ان " اللجوء إلى الإعلام للإعلان عن نتائج معينة دون المرور بالآليات العلمية فيه سلبية كبيرة ويؤثر على الجهود العلمية، مراكزنا مفتوحة لجميع الباحثين واي اكتشاف حسب نظرهم جاهزون لاستقباله ومناقشته".

وحول سبب تأخر ظهور نتائج المسحات للملامسين او المشتبه اصابتهم بكورونا لفت وكيل وزير الصحة الى ان " التأخر بإظهار النتائج أسبابه لوجستية او لأسباب فنية والتركيز مهم جدا لضمان دقة النتائج، من يعملون بالمختبرات الخاصة بكورونا هم من أصحاب التخصص الدقيق جدا ويواجهون خطرا كبيرا لأنهم يواجهون الفيروس مباشرة، البقية ممن يعملون بالمختبرات ليسوا مؤهلين وبالتالي نحن بحالة تدريب مستمر لزيادة عدد المتخصصين عبر بناء قدراتهم، مختبر الصحة العالمية يشرف على النتائج لضمان دقتها، والتأخر له أسبابه ونعمل على معالجته بزيادة عدد المختبرات وعدد المتخصصين بها".