logoPrint

سائرون يطرح رؤيته حول آلية تقسيم الدوائر الانتخابية المتعددة لانتخابات مجلس النواب المقبل

المشاهدات : 88

طرح تحالف سائرون الذي يتزعمه مقتدى الصدر، اليوم الخميس، رؤيته حول آلية تقسيم الدوائر الانتخابية المتعددة لانتخابات مجلس النواب المقبل، مؤكدا أن هناك "ايجابيات" ستنتج عن تطبيقها في الانتخابات المقبلة.

وقال رئيس التحالف في محافظة ديالى النائب برهان المعموري، في بيان ، إن قانون انتخابات مجلس النواب اشار إلى تقسيم محافظات البلاد إلى دوائر انتخابية متعددة على مستوى المحافظة وبحسب عدد النواب المخصصين لكل محافظة، مستدركا:، إلا أنه لم يشر إلى عدد تلك الدوائر وكيفية توزيعها وهو ما دعانا في تحالف سائرون لوضع رؤية منصفة بخصوص هذا الموضوع.

وأوضح المعموري أن رؤية تحالف سائرون ترتكز الاعتماد على بيانات مراكز التسجيل المتوفرة لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، منوهاً إلى أنه وبما أن البيانات توضح عدد مقاعد أعضاء مجلس النواب 329 مقعداً فإننا نطرح منه 9 مقاعد للكوتا و80 مقعداً للنساء فيتبقى لدينا 240 مقعداً.

وأضاف المعموري، أننا نقترح أن تكون عدد الدوائر المتعددة في عموم العراق 240 دائرة انتخابية وهو أعلى عدد يمكن أن نحققه في الانتخابات، مشيراً إلى أن احتساب الدائرة الانتخابية الواحدة يعتمد على ما مسجل لدى الدائرة المفوضية من العدد الكلي للناخبين مقسم على عدد المقاعد النيابية مطروحاً منه الكوتا وكوتا النساء زائداً أو ناقصاً 20 بالمئة لتكون هنالك مرونة في دمج مراكز التسجيل المتجاورة جغرافيا لنتمكن من تحقيق الدائرة الانتخابية على مستوى النائب.

وتابع المعموري أن احتساب مقاعد الكوتا والنساء يتم من خلال تقسيم عدد الدوائر الانتخابية في المحافظة على عدد مقاعد النساء بما يضمن دائرة انتخابية خاصة بالنساء وهو ما يعطيهن مفاضلة وتميز ويتناسب مع قرارات المحكمة الاتحادية القاضي بمنح النساء نسبة كوتا لا تقل عن 25% ، مستطرداً : فمثلاً إذا كانت هنالك محافظة فيها 12 دائرة انتخابية فأنه يتم تقسيمها إلى 9 دوائر انتخابية للرجال و3 دوائر للنساء.

واكد رئيس تحالف سائرون في ديالى أن من ايجابيات تعدد الدوائر الانتخابية في المحافظة الواحدة هو اعتماد مبدأ العدالة والشفافية في المشاركة بالانتخابات والابتعاد عن المعيار الجغرافي الذي يؤدي إلى غبن قد يلحق ببعض المناطق على حساب البعض الاخر، لافتاً إلى أنه سيسهل ادارة العملية الانتخابية للمرشح لصغر الدائرة الانتخابية فضلاً عن سهولة احصاء النتائج وسرعة انجازها بشفافية عالية.

وتابع أن من الايجابيات أيضاً تحديد المسؤولية للمرشح في حالة اخفاقه مع ناخبيه من خلال عدم منحه الثقة مجدداً وتمييز ايجابي للمرأة من خلال احتساب النساء الفائزات بشكل مباشر داخل الدائرة وسهولة التنافس للشخصيات المستقلة التي لا ترتبط بالأحزاب بسبب صغر حجم الدائرة وتقليل النفقات على المرشح في دعايته الانتخابية، لافتاً إلى أنه سيسهل معرفة الناخبين للمرشحين وقدرتهم وامكانياتهم ويعطي فرصة للمرشحين المستقلين للفوز بالانتخابات كما أن إن نظام الدوائر المتعددة يمثل الارادة الشعبية الحقيقية ويجعل التنافس على أساس البرامج والمبادئ.