logoPrint

سائرون تؤكد اطلاع الصدر على نتائج اجتماع القوى الشيعية لاختيار بديل لرئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي

المشاهدات : 113

أكدت كتلة سائرون النيابية، الثلاثاء، اطلاع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بنتائج اجتماع القوى الشيعية لاختيار بديل لرئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي.
وقال النائب عن سائرون رياض المسعودي ، إن "القوى السياسية الشيعية منذ أكثر من أسبوع تعقد اجتماعات مكثفة بعلم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وكانت تبعث برسائل عن محتوى الاجتماع إلى الحنانة-مقر إقامة الصدر في النجف- لاطلاع الصدر عن تفاصيل الاجتماع".
ولفت المسعودي، إلى أن "الكتل المجتمعة متمثلة بقيادات دولة القانون والفتح والحكمة والعقد الوطني والفضيلة، وهي تحاول بشكل جدي اختيار بديلا للزرفي".
وبين النائب عن التيار الصدري، أن "القوى السياسية اليوم باتت مقتنعة إما بتمرير الزرفي وتحديد موعد إجراء الانتخابات المبكرة آو بحث عن بديل، هذا يكون عبر اعتذار الزرفي عن تكليفه أو انتهاء المدة الدستورية".
وكشفت كتلة الفتح النيابية، امس الاثنين، عن تنسيق بين رئيسها هادي العامري وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على ترشيح رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي لرئاسة الوزراء.
وقال النائب عن الفتح عامر الفايز ، إن "الكتل المتمثلة بالفتح والحكمة ودولة القانون والفضيلة والعقد الوطني عقدوا- الاحد- اجتماعا، واتفقوا على ترشيح الكاظمي لمنصب رئيس الوزراء بدلا عن المكلف الحالي عدنان الزرفي".
وأضاف أن "الاجتماع عقد بتنسيق بين رئيس تحالف الفتح هادي العامري وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على ضوء هذا التنسيق تم ترشيح مصطفى الكاظمي لرئاسة الوزراء".
واتفق زعماء دولة القانون نوري المالكي والفتح هادي العامري وتيار الحكمة عمار الحكيم على بديل رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، جاء ذلك خلال اجتماع بين الزعماء الثلاثة، وفق ما أبلغ شفق نيوز مصدر مقرب من زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم.
وقال المصدر إنه "الزعماء الثلاثة اتفقوا على تكليف رئيس جهاز المخابرات العراقي الحالي مصطفى الكاظمي بديلاً عن رئيس الوزراء المكلف الحالي عدنان الزرفي".
من جانبه قال القيادي في تحالف الفتح سعد السعدي ، إن "الاغلبية السياسية رافضة لرئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، والقوى الشيعية اقتربت جداً من الاتفاق على شخصية بديلة له، وستعلن عنها قريباً جداً"، معتبرا أن "عدم اعتذار الزرفي هو مضيعة للوقت ليس الا".
وبين السعدي ان "الوزراء المكلف عدنان الزرفي، يعمل حالياً على استغلال عامل الوقت، بهدف استمرار الضغوطات الأمريكية على بعض الجهات السياسية العراقية، لدعم وتأييد الزرفي، فهو يعتمد حالياً على الضغط الأمريكي، فهو يدرك جيداً لن يمرر في البرلمان العراقي".
ولا يمكن تقديم اسم الكاظمي كمرشح إلا إذا فشل الزرفي في تمرير حكومته في البرلمان خلال المهلة الدستورية.
ويلاقي الزرفي رفضاً من قبل تيارات شيعية ويعتبرون أنه مقرب من أمريكا أكثر من اللازم، في حين تصفه فصائل شيعية مسلحة مقربة من إيران بأنه عميل للمخابرات الأمريكية.
ويأتي اتفاق المالكي والعامري والحكيم بعد زيارة أجراها مؤخراً قائد "فيلق القدس" الإيراني اسماعيل قاآني إلى العراق، في مسعى للتقارب بين القوى الشيعية بشأن تشكيل الحكومة المرتقبة، وفق مراقبين.
وكانت مقررة البرلمان خديجة علي قد أبلغت الأحد وصول طلب من الزرفي إلى البرلمان لتحديد جلسة منح الثقة لحكومته من عدمه.
جاء هذا الطلب بعد يوم واحد من تقديم الزرفي برنامجه الحكومي إلى البرلمان الذي يتضمن إجراء انتخابات مبكرة في غضون سنة.