logoPrint

صحيفة: وزير الخارجية الامريكي "مايك بومبيو" يصرخ غاضباً على عبد المهدي

المشاهدات : 141

اكدت صحيفة الشرق الاوسط، الاحد، ان وزير الخارجية الاميركية، مايك بومبيو، هدد (صارخا) رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بمنع تجديد الاستثناء بشأن استيراد الطاقة الكهربائية والغاز من ايران، مشيرة الى تراجع العلاقات بين واشنطن بغداد في الاونة الاخيرة بعد قرار مجلس النواب بخروج القوات الاميركية من البلاد.

صرخة في وجه عبد المهدي

ونقلت الشرق الاوسط عن مسؤول عراقي قوله، اليوم (16 شباط 2020) ان أن "وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو (صرخ) في رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي خلال مكالمة هاتفية الشهر الماضي، قائلا له أن ينسى مسألة تجديد الاستثناء في حال تواصلت الهجمات".

تراجع العلاقات بين بغداد وواشنطن

واشارت الصحيفة الى "تراجع العلاقات بين واشنطن وبغداد، حيث لم يلتق بومبيو وزير الخارجية، محمد علي الحكيم، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، أمس والجمعة، لكنه اجتمع بالمقابل برئيس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني، الذي التقى كذلك وزيري الطاقة والدفاع الأميركيين".

المسؤولون العراقيون يعتمدون على ايران

وبينت ان "الولايات المتحدة مستاءة أيضا من التباطؤ العراقي في توقيع عقود مع شركات أميركية كبرى متخصصة بقطاع الطاقة، بهدف تسريع فك الارتباط بإيران في هذا المجال، وقبل أسابيع من انتهاء فترة الاستثناء الأخيرة، أفاد مسؤول أميركي بأن العراقيين (رفضوا باستمرار الاتفاقات مع جنرال إلكتريك و أكسون).

واعتبر أن "المسؤولين العراقيين يختارون أن يعتمدوا على الإيرانيين، مانحين طهران موقعا مؤثرا في اقتصادهم وبنيتهم التحتية".

على "حافة السكين"

ويقوم البنك المركزي العراقي شهريا بنقل ما بين مليار وملياري دولار نقدا من حسابه في الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، حيث تتدفق إيراداته من النفط، لتسديد ثمن معاملات رسمية وتجارية، لكن الدفعة التي كان من المفترض أن تصل في منتصف الشهر الماضي، تأخرت لأسبوعين بحسب من نقلت الصحيفة عن مسؤول عراقي ومصدر في قطاع النفط، مشيرين إلى (أسباب سياسية) وراء قرار البيت الأبيض تأخير السماح بخروج الأموال، فيما قال المسؤول العراقي: (نحن نسير على حافة السكين)".

كانت هذه أول إشارة إلى أن واشنطن قد تنفذ تهديدا أصدرته الشهر الماضي بشأن منع وصول العراقيين لأموالهم في حال طردت بغداد القوات الأميركية المتمركزة في العراق والتي يبلغ قوامها نحو 5200 جندي.

انقسام في السياسة الاميركية

وأكدت مصادر في بغداد وواشنطن للصحيفة "وجود انقسام في السياسة الأميركية، حيث يبدو البيت الأبيض مؤيدا لاستراتيجية زيادة الضغوط على العراق، بينما يفضل الآخرون اعتماد المرونة".

وذكرت المصادر أن "الصقور في الإدارة الأميركية أصبحوا في مواقع مهيمنة، بينما قال مسؤول عراقي إن هؤلاء باتوا يستخدمون المعاملات المالية (للتنمر) في علاقتهم بالعراقيين.

تفخيخ الاستثناء

من جانبه قال وزير الكهرباء، لؤي الخطيب، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إن "على واشنطن ألا تحشر العراق في الزاوية"، معربا في الوقت ذاته عن "ثقته في أن الولايات المتحدة لن تقوم (بتفخيخ) الاستثناء من العقوبات بهدف تقويض الخدمات العامة.

وذكر الخطيب أن هناك تقدما في مجال البحث عن مصادر أخرى، مشيرا إلى توقيع اتفاقيات مع الأردن ودول خليجية لدعم شبكة الكهرباء، وإلى احتمال شراء الغاز من شركات عاملة في إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي.