logoPrint

ترمب يعلق على الخسائر التي لحقت بالقوات الأميركية جراء الاعتداء الايراني على العراق

المشاهدات : 64

علق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على الخسائر التي لحقت بالقوات الأميركية جراء القصف الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد غرب العراق، حيث أشار إلى انه لا يعتبر إصابات بارتجاج في المخ تعرض لها 11 من الجنود الأميركيين خلال الهجوم خطيرة.

ورفض ترمب، في كلمة له خلال مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر دافوس بسويسرا، أمس الأربعاء، 22 كانون الثاني 2020، تفسير سبب اختلاف الأقوال، حيث قال ترمب، ومسؤولون آخرون في بادئ الأمر إن "الهجوم الإيراني لم يسفر عن سقوط أي قتلى أو جرحى بين صفوف القوات الأميركية"، قبل أن تعلن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن 11 جنديا أميركيا عولجوا من أعراض ارتجاج بالمخ بعد الهجوم على قاعدة عين الأسد الجوية في غرب العراق.

وأضاف ترمب، "سمعت أنهم يعانون من الصداع وأشياء أخرى لكن يمكنني القول إنها ليست حالات خطيرة للغاية"، ورد على سؤال عما إذا كان يعتبر إصابات المخ بالصدمة خطيرة قائلا "أبلغوني بالأمر بعد عدة أيام. يتعين أن تسألوا وزارة الدفاع".

وتابع قائلا "لا أعتبرها إصابات خطيرة بالمقارنة بإصابات خطيرة أخرى شهدتها... رأيت أشخاصا بلا أرجل أو بلا أذرع".

فيما أكد مسؤولو "البنتاغون" انه لم يكن هناك أي جهد مبذول للتقليل من شأن بيانات الإصابات أو تأجيل إعلانها لكن التعامل مع مسألة الإصابات بعد هجوم طهران جدد الشكوك فيما يتعلق بسياسة الجيش الأميركي في التعامل مع إصابات المخ، ففي حين يتعين على الجيش الإبلاغ على الفور عن الإصابات المهددة للحياة أو إصابات الأطراف أو العيون لا يطلب منه ذلك فيما يتعلق بإصابات المخ بسبب الصدمة التي قد تحتاج لوقت قبل تشخيصها.

وأعلن الجيش الأميركي أنه نقل المزيد من أفراد القوات إلى خارج المنطقة خوفا من إصابات محتملة، حيث أفادت القيادة المركزية الأميركية في بيان منفصل انه "بعد الإعلان عن 11 حالة إصابة الأسبوع الماضي، جرى نقل المزيد من القوات من العراق إلى ألمانيا جوا للتقييم الطبي بعد الهجوم الإيراني في الثامن من كانون الثاني على قاعدة تتمركز بها قوات أميركية بالعراق"، مبينا أن من الممكن رصد المزيد من حالات الإصابة المستقبل

من جهة ثانية أكد نائب قائد التحالف لمحاربة داعش في العراق وسوريا الجنرال أليكس جرينكويتش، استئناف بعض العمليات في العراق ضد التنظيم المتشدد لكنه أوضح أنها لا تزال على نطاق محدود.

وكانت وسائل إعلام أميركية، قد أفادت أمس أن وزاة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، أعلنت استئناف العمليات المشتركة مع القوات العراقية ضد تنظيم داعش، حيث نقلت عن مسؤولين قولهم إن "الجيش الأميركي كان حريصا على استئناف العمليات ضد التنظيم في أقرب وقت ممكن، بهدف تفويت الفرصة على داعش لاستعادة زخمه، وحرمانه من أي انتصار دعائي قد يدعيه بسبب وقف الولايات المتحدة عملياتها في العراق".