logoPrint

أسرة آل بحر العلوم ترد على الإتهامات الموجهة ضد مندوب العراق لدى الأمم المتحدة محمد بحر العلوم

المشاهدات : 281

ردت أسرة آل بحر العلوم، على الإتهامات الموجهة ضد مندوب العراق لدى الأمم المتحدة محمد بحر العلوم في كلمته بمجلس الأمن الدولي الثلاثاء الماضي عن أوضاع العراق.
وقالت في بيان  "بالنظر لردود الافعال {البريئة والمغرضة} تجاه كلمة العراق امام مجلس الامن والتي القاها مندوب العراق لدى الامم المتحدة، تود اسرة ال بحر العلوم أن توضح الى الراي العام ما يلي:
1- انّ مواقف الاسرة تاريخية ومعروفة باتجاه الاصطفاف الثابت مع القضايا الوطنية وارادة ومصالح الشعب العراقي.
2- انّ الاسرة واعمدتها انحازت بالازمة الاخيرة الى الشعب ومطالبه الحقة بالاصلاح والتغيير وانهاء المحاصصة والفساد، واكدت على الحقوق الدستورية والمدنية لجميع العراقيين وفي طليعتها حقوق التظاهر والتعبير والاعلام الحر.
3- تؤكد الاسرة انّ ما جاء في الكلمة التي القاها المندوب الدائم للعراق لدى الامم المتحدة السفير محمد حسين بحر العلوم تمثل بياناً رسمياً لجمهورية العراق، وهذا ما جاء في رد وزارة الخارجية العراقية: {انّ الكلمة التي القاها الممثل الدائم للعراق تمثل بيانا رسميا لجمهورية العراق في مجلس الامن، وهو بيان تم اعداده وفق السياقات المتبعة في اعداد البيانات الرسمية عبر الدائرة المختصة وبموافقة الوزير عليها لغة ومضمونا}.
وأختتم البيان بالقول "الرحمة والرضوان لشهداء ساحات التظاهر وشهداء القوات الامنية ومواساة عوائلهم والدعاء للجرحى بالشفاء العاجل".
وكان ممثل العراق الدائم في الأمم المتحدة محمد حسين بحر العلوم قال في كلمته بمجلس الأمن الثلاثاء "إن عدد الضحايا بلغ 300 قتيلا و1500 جريحا منذ اندلاع الاحتجاجات في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول، كما أكد أن قوات الأمن العراقية لا تستهدف المتظاهرين "بل تقف موقف الدفاع أمام هجمات الخارجين عن القانون المندسين بين المتظاهرين".
ودافع بحر العلوم أيضا في كلمته عن إجراءات الحكومة المتعلقة بقطع الإنترنت بحجة استخدامه" للترويج للعنف والكراهية وتعطيل الحياة العامة".
وأصدرت وزارة الخارجية، بياناً عن ملابسات الحادثة
وقالت "بأنّ الكلمة التي ألقاها الممثل الدائم للعراق تمثل بياناً رسميّاً لجمهوريّة العراق في مجلس الأمن، وهو بيان تمّ إعداده وفق السياقات المُتبَعة في إعداد البيانات الرسميّة عبر الدائرة المُختصَّة وبمُوافقة الوزير عليها لغةً ومضموناً".
ونوهت الى ان بحر العلوم "كان قد أبتدأ كلمته بالترحُّم على أرواح الضحايا من المُتظاهِرين والأجهزة الأمنيَّة والدعاء بالشفاء المُصابين واستعرضت الكلمة الحقَّ بالتظاهر المكفول دستوريّاً، وأشادت بالنضج الذي يتمتع به المُتظاهِرون في التعبير عن مطالبهم الحقة، وما قامت به الحكومة من إجراءات لحمايتهم، وتشكيل لجان للتحقيق فيما تعرَّضوا له من اعتداءات".