logoPrint

دار الافتاء العراقية تصدر بياناً حول تصريحات "ابو مهدي المهندس"

المشاهدات : 134

أكدت دار الافتاء العراقية، الخميس، تأييدها التام لتصريحات نائب رئيس هيئة الحشد، بالرفض المطلق من السماح لأي طائرات عدوانية تستهدف مواقع ابناء العراق، مطالبة الحكومة ان يكون موقفها ثابت وصريح، وعدم المجاملة على حساب دماء العراقيين الابرياء.

جاء ذلك في بيان للدار اليوم (22 آب 2019)، قالت فيه ان "دار الافتاء العراقية ايدت ما صرح به نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الحاج ابو مهدي المهندس، من اجل حماية سيادة العراق ارضا وسماء، وان ما يحصل اليوم من بعض ممن انتزعت منهم غيرة الاسلام، وفقدوا خاصية الولاء والبراء، ممن غرقوا بالنذالة، ولبسوا ثوب الخزي والعار، والانبطاح تحت عباءة الكفار المحاربين، واليهود المعاندين".

وأضاف البيان ان "ما يقومون به من تجسس وخيانة عظمى وتزويد الكفار بمعلومات تخص مواقع وتجمعات المسلمين العسكريين منهم أو المدنيين فهي فعلة مخزية ومخرجة من ملة الاسلام... وما يحصل من انتهاك عدوانية سافرة تستهدف ابناء الجيش العراقي والحشد، والاعتداءات المتكررة بضرب المواقع بطيارات عدوانية مسيرة... وقتل الابرياء والشماتة بالمسلمين.. لمن المعلوم بدين الاسلام بالضرورة أن من اعان الكفار على ضرب المسلمين أو ايقاع النكاية بهم لهي خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، وخروجا من ملة الاسلام".

وتابع انه "وعليه فإن الجماعة ومن باب النظرة العامة لأهل العراق جميعا أنها تؤيد تأييدا تاما تصريحات نائب رئيس هيئة الحشد، بالرفض المطلق من السماح للطائرات اليهودية أو أي طائرات عدوانية تستهدف مواقع ابناء العراق فإننا اذا نرفض نحمل ونطالب الحكومة ان يكون موقفها ثابت وصريح ، وعدم المجاملة على حساب دماء العراقيين الابرياء".

وكان نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، قد قال في بيان hLS الاربعاء: "أصبح أعداء العراق اليوم يخططون مجددا لاستهداف قوات الحشد الشعبي بطرق مختلفة، أميركا التي أسهمت بجلب الجماعات الإرهابية إلى العراق والمنطقة باعتراف ترمب تفكر بأساليب متعددة لانتهاك سيادة العراق واستهداف الحشد، يأتي ذلك بعد اندحار داعش الإرهابي والانتصارات الكبيرة التي حققها أبناء الحشد والقوات العسكرية والأمنية وما سبقها ولحقها من عملية تثبيت هيئة الحشد قانونيا ورسميا بدعم شعبي ورسمي بالأخص من لدن رئيس الوزراء المحترم وإصداره الأمر الديواني الداعي لتنظيم الحشد، وبعد قرار مجلس الأمن الوطني الذي ألغى جميع رخص الطيران فوق الأجواء المحلية".

وأوضح ان "عمليات الاستهداف كانت تجري تارة من خلال الطعن بشخصيات جهادية ووطنية من مختلف الأطياف بواسطة حملات تسقيط إعلامية مصحوبة بوضع أسماء على قائمة الإرهاب في وزارة الخزانة الأميركية السيئة الصيت، وتارة أخرى من خلال استهداف مقرات الحشد الشعبي في مناطق مختلفة عن طريق عملاء أو بعمليات نوعية بطائرات حديثة".

ولفت البيان إلى انه "تتوفر لدينا معلومات دقيقة ومؤكدة أن الأميركان قاموا هذا العام بإدخال أربع طائرات مسيرة إسرائيلية عن طريق اذربيجان لتعمل ضمن أسطول القوات الأميركية على تنفيذ طلعات جوية تستهدف مقرات عسكرية عراقية، كما لدينا معلومات أخرى وخرائط وتسجيلات عن جميع أنواع الطائرات الأميركية متى أقلعت ومتى هبطت وعدد ساعات طيرانها في العراق، وقامت مؤخرا باستطلاع مقراتنا بدل تعقبها لداعش، وجمعها المعلومات والبيانات التي تخص ألوية الهيئة ومخازن أعتدتها وأسلحتها، وقد عرضنا ذلك إلى الأخوة في العمليات المشتركة والدفاع الجوي".

وبين المهندس، ان "ما يجري الآن من استهداف لمقرات الحشد الشعبي أمر مكشوف لسيطرة الجيش الأميركي على الأجواء العراقية عن طريق استغلال رخصة الاستطلاع، واستخدام الأجواء المحلية لأغراض مدنية وعسكرية ومن ثم التشويش على أي طيران آخر من ضمنه طيران قوات الجيش البطل في حين سمح لطائرات أميركية وإسرائيلية بتنفيذ الاعتداءات المتكررة، وهذا ما كشفته بعض مراكز البحوث الأميركية وتصريحات رئيس الوزراء الصهيوني بهذا الصدد".

وختم البيان بالقول: "نحن في الوقت الذي نكشف فيه عن هذه التفاصيل، ومشروع قادم لتصفيات جسدية لعدد من الشخصيات الجهادية والداعمة للحشد الشعبي، نعلن أن المسؤول الأول والأخير عما حدث هي القوات الأميركية، وسنحملها مسؤولية ما يحدث اعتبارا من هذا اليوم، فليس لدينا أي خيار سوى الدفاع عن النفس وعن مقراتنا بأسلحتنا الموجودة حاليا واستخدام أسلحة أكثر تطورا، وقد انتظرنا طول هذه المدة لحين إكمال جميع تحقيقاتنا بدقة حول الموضوع، هذا وقد أبلغنا قيادة العمليات المشتركة بأننا سنعتبر أي طيران أجنبي سيحلق فوق مقراتنا دون علم الحكومة العراقية طيرانا معاديا وسنتعامل معه وفق هذا المنطلق وسنستخدم كل أساليب الردع للحيلولة دون الاعتداء على مقراتنا".


اخر الاضافات