logoPrint

اكاديمي عراقي يسلط الضوء على انفجارات مخازن الاسلحة في العراق ...فما علاقة امريكا بذالك؟

المشاهدات : 138

سلط الاكاديمي العراقي مصطفى الناجي، الثلاثاء، الضوء على عدد الانفجارات التي حصلت في مخازن السلاح المنتشرة داخل الاحياء السكنية، فيما اشار الى أن جميع التحقيقات لم تبين تورط جهات اميركية بالحادث، فضلا عن عدم ملاءمة المستودعات لخزن تلك الاعتدة.

وكتب الناجي، تعليقا على الاحصائية التي نشرها، اليوم (13 آب 2019)، "في السنوات الاخيرة تزايدت مشاهد انفجارات لأكداس العتاد في العراق، وخصوصا في مقرات الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية، ويعود السبب الرئيس في ذلك الى سوء تخزين الذخيرة، وارتفاع درجات الحرارة، واسباب فنية اخرى تتعلق بالتماس الكهربائي، وخصوصا في الاشهر التي تشهد ارتفاع في درجات الحرارة كحزيران وتموز واب"، مضيفا أنه "رغم ان بعض الاخبار ترمي بالسبب الى قصف اميركي لبعض مخازن الاسلحة، الا ان جميع التحقيقات الرسمية لم تتبن هذا السيناريو، وجعلت احتمالية وجود استهداف اميركي بطائرات مسيرة ضعيفة".

وأوضح، أن "اكثر من 15 انفجارا وقع خلال الاعوام الثلاثة 2016 – 2019، وكان العام 2018 هو الاكثر حصيلة لتلك الانفجارات، حيث خلفت اضرار مادية فقط باستثناء انفجار مدينة الصدر في حزيران 2018، مع ملاحظة ان هذه القائمة غير نهائية، ولا تشمل التفجيرات لاكداس العتاد المسيطر عليها من قبل القوات الامنية"، معتبرا أن "سوء التخزين ناتج عن قلة الخبرة، وعشوائية اختيار اماكن التخزين، فضلا عن عدم ملاءمة المستودعات لخزن الاعتدة، وهي في اغلبها مقرات مؤقتة لتخزين الاسلحة فرضتها ظروف معركة تحرير العراق من عصابات داعش، مع ارتفاع درجات الحرارة، ادت بالنتيجة الى تكرار ظاهرة انفجار اكداس العتاد".

وشدد على "ضرورة نقل جميع مستودعات خزن الذخيرة والاسلحة الى مراكز تبعد عن المدن مسافة لا تقل عن 20 كم بأقل تقدير، وان تكون المستودعات مطابقة لشروط الخزن الامن".

وشهدت بغداد، أمس الاثنين، سلسلة من التفجيرات والحرائق لمشجب خزن السلاح في معسكر الصقر جنوبي العاصمة، ما تسبب بانطلاق الصواريخ نحو المناطق القريبة من المعسكر، في السيدية والدورة والبياع والمحمودية وابو دشير، تبعه نفير عام للأجهزة الامنية فضلا عن فرق الدفاع المدني التي هرعت نحو موقع الحادث لاخماد الحرائق.