logoPrint

مصدر سياسي مطلع: امريكا وضعت برنامجا جديدا لملاحقة المتعاونين مع إيران في العراق وهناك اسماء جديدة ستطالها العقوبات

المشاهدات : 152

أفاد مصدر سياسي مطلع، السبت، ان الولايات المتحدة الأميركية وضعت برنامجا جديدا لملاحقة المتعاونين مع إيران في العراق، مبينا ان قائمة الأسماء الأربعة، هي الأولى، وستليها قائمة أخرى تضم ستة أشخاص بينهم سياسي بارز.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في تصريحات صحفية، اليوم، 20 تموز 2019، إن "مسؤولين أميركيين، أكدوا لأصدقائهم العراقيين، أن بلادهم عازمة على ملاحقة الشخصيات التي ترد على لوائح العقوبات في المناطق السنية، بغض النظر عن خلفياتهم الدينية"، مؤكدا أن "الاتهامات تتعلق بفساد أدى إلى انتهاكات لحقوق الإنسان"، وفق ما نقلته صحيفة "العرب".

وتابع أن "المعلومات تشير إلى أن الولايات المتحدة تنسق مع الكثير من الدول حول العالم، لدعم برنامج عقوبتها، بما يضمن حرمان المشمولين بها من أي امتيازات".

من جانبه أكد مراقب سياسي، أنه بالرغم من أن "القرار الأميركي لم يتوجه إلى الرؤوس الكبيرة التي تحوم حولها شبهات الفساد وجرائم انتهاك حقوق الإنسان فإنه يعد بمثابة صفعة لأسلوب نفعي في العمل صار الولاء لإيران هو مقياسه الوحيد".

وأوضح المراقب ان " اللافت في الأمر أن القرار وجه في جزء منه ضربة إلى الحشد الشعبي حين ضم شخصا مثل ريان الكلداني الذي أسس ميليشيا مسيحية، كان يفاخر دائما بأنها جزء من الحشد الشعبي، وهو ما جعله قادرا على مصادرة القرار المسيحي".

فيما أشارت الناشطة والإعلامية زينب ربيع، إلى انه "بصرف النظر عن الشخصيات المشمولة بعقوبات ‫وزارة الخزانة الأميركية، فإن القرار يفسر أمرين لا ثالث لهما: إما أن الحكومة والقضاء في ‫العراق عاجزان عن محاسبة المقصرين والمدانين والمجرمين، أو أنه اعتراف صريح بالوصاية الأميركية على العراق".

وكان محافظ صلاح الدين السابق، الذي يتزعم حاليا تحالف المحور في البرلمان، أبو مازن، قد علق على قرار شموله بالعقوبات الأميركية قائلا، إن "قرار الخزانة الأميركية لن يشغلنا عن مواصلة مشروعنا العراقي في استكمال خطوات المصالحة المجتمعية وعودة النازحين وإعمار المناطق المحررة بثوابت وطنية خالية من أشكال التمترس الطائفي التي ينتهجها البعض للتغطية على خسارة ثقة المواطن وشركاء العملية السياسية".

وبحسب مراقبين فان تعليق أبو مازن، فتح الباب على أسئلة تتعلق بـ"سيادة القرار العراقي"، وموقف الحكومة من عقوبات الخزانة الأميركية.

يذكر ان وزارة الخزانة الأميركية، أصدرت الأسبوع الماضي قرارا يقضي بمعاقبة أسماء كل من ريان الكلداني، وأبوجعفر الشبكي، ومحافظ نينوى السابق نوفل العاكوب، ومحافظ صلاح الدين السابق أحمد الجبوري "أبومازن"، حيث يسمحالقرار بفرض قيود على أرصدة مصرفية ومراقبة التحويلات بين حسابات مصرفية محددة، فضلا عن قيود على السفر.