logoPrint

عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة "بليغ ابو كلل" يعلن مطالب المتظاهرين

المشاهدات : 130

تلا عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني، بليغ أبو كلل، بياناً أمام الجماهير المتظاهرة أمام مجلس الوزراء في منطقة العلاوي ببغداد تزامناً مع خروج تظاهرات في 14 محافظة.
وقال ابو كلل في كلمة أمام حشود الجماهير "إنطلاقا من الشعور بالمسؤولية الوطنية والاخلاقية التي تحتم علينا الدفاع عن مصالح ابناء شعبنا ورفضا لاستمرار تردي الاوضاع الخدمية والمعيشية، رغم مرور 9 اشهر على تشكيل الحكومة الحالية ومكافحة للترهل الاداري والفساد الذي مازال مستشرياً في مختلف القطاعات".
وأضاف انه "ووقوفاً بوجه المحاصصة المقيتة، والتكالب المشين على المواقع الحكومية، فيما يتلوى المواطن المغلوب على امره من سوء الخدمات لاسيما البطالة وقلة فرص العمل, حيث عشرات الالوف من الشباب المتعلم من ذوي الشهادات والكفاءات بلا عمل وفيهم من يفترش ارصفة الوزارات منذ اسابيع دونما حل".
وتابع ابو كلل "وايمانا منا بان الحقوق تُنتزع ولا تعطى، خرجت الجماهير العراقية في تظاهرات حاشدة في 14 محافظة عراقية ، وتحت شعار {لن نرضخ} ، لتعبرعن رفضها للواقع الراهن مُقارنة بالامكانات والفرص المتاحة وطنياً".
وبين ان هذه الجماهير "تطالب الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، بضرورة تنفيذ المطالَب الشعبية المشروعة، وعلى وجه السرعة ، والا فسيكون لحركة الاحتجاج والتظاهر، انماطاً واشكالاً اخرى تتسق مع ماكفلهُ الدستور".
وقال "ونعلنها ليعلم الجميع لن نرضخ للضغوطات ولا التهديدات و لاالمؤمرات و لن نتنازل عن حقوق ابناء شعبنا مهما كان الثمن ولن نرضخ للفساد و الفوضى و الفشل ولن نرضخ للمحاصصة و الصفقات وتقاسم الاموال و المناصب و المواقع".
وطالب البيان بحسب ابو كلل "
1 -توفير فرص العمل للعاطلين ، واستيعاب الكفاءات الوطنية بدل العمالة الاجنبية التي تمتص خيرات البلاد
2- توفير الخدمات العامة (كالكهرباء والصحة والخدمات البلدية) وتحسينها بعيداً عن الحلول الترقيعية والوعود الكاذبة.
3- مُحاربة الفساد قولاً وفعلاً ، والضرب بيد من حديد على رؤوس الفساد وحيتانه الكبيرة وإعادة اموال العراق المنهوبة والمُهربة.
4- إنهاء المُحاصصة الحزبية وتحرير الدولة من محاولات خطفها تحت عناوين زائفة.
5- حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء المظاهر المُسلحة والشروع فوراً بتنفيذ الخطوات الفعلية لذلك ، والقضاء على الفوضى المُنتشرة في البلاد.