logoPrint

تعرف على الشخصيات الاربعه الذين طالتهم العقوبات الامريكية الاخيرة

المشاهدات : 126

اعلنت وزارة الخزانة الاميركية، الخميس (18 تموز 2019)، فرض عقوبات على محافظين سابقين وقياديين في الحشد الشعبي، بعد اتهامها لهم بـ"انتهاك حقوق الإنسان وممارسات تنطوي على فساد".

وبحسب المعلومات  فان الشخصيات التي تم فرض العقوبات الاميركية عليهم هم كل من:

أحمد عبدالله عبد الجبوري

ملقب بـ"أبو مازن"، من مواليد مدينة بيجي شمالي صلاح الدين 1968، من أهم الشخصيات السياسية في صلاح الدين، كان وزير الدولة لشؤون المحافظات من 2014 إلى 2015، ومحافظ صلاح الدين من عام 2013 إلى عام 2014.

في انتخابات نيسان 2014 ، ترأس ائتلاف قائمة العربية في صلاح الدين، الذي فاز بأكبر عدد من الأصوات في المحافظة، كما حصل في آب 2014 على مقعد في مجلس النواب العراقي واستقال من منصب المحافظ.

عين وزير الدولة لشؤون المحافظات في حكومة رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، في 8 أيلول 2014.

وفي آب 2015 وبسبب الاحتجاجات ضد الفساد الحكومي، قام العبادي بإلغاء 11 وظيفة في مجلس الوزراء، بما في ذلك وزارة الدولة لشؤون المحافظات التي كان الجبوري وزيرها.

وبعد إبعاده عن المنصب، تم الكشف عن أن هيئة النزاهة أصدرت حظرا على السفر ضده، ليتم اعتقاله وبعد فترة قصيرة خرج من السجن بريئا وفق الشرطة العراقية آنذاك.

عرف بخلافه الكبير مع بعض السياسيين من صلاح الدين، نتيجة للصراع على المناصب داخل المحافظة وأبرزهم النائب السابق، مشعان الجبوري.

نوفل العاكوب

هو نوفل حمادي السلطان العاكوب الأحمدي من مواليد مدينة الموصل عام 1964. حاصل على البكالوريوس في القانون من جامعة الموصل، إضافة إلى دبلوم في الإدارة والاقتصاد. عمل محافظا لنينوى بعد إقالة محافظ نينوى الأسبق، أثيل النجيفي، بعد سيطرة داعش عليها.

وخلال فترة استلامه لمنصب محافظ نينوى، اتهم العاكوب بالثراء الفاحش والفساد المالي والإداري، منها عقود تجهيز النازحين في المخيمات.

أقيل من منصبه بسبب حادثة عبارة الموصل الشهيرة التي راح ضحيتها اكثر من 100 شخص في آذار 2019.

وعد محمود أحمد القدو

ملقب بـ"أبو جعفر الشبكي"، من مواليد مدينة الموصل، هاجر إلى ألمانيا ولديه الجنسية الألمانية. أتى إلى العراق بعد أحداث "داعش" في الموصل عام 2014 وانضم إلى الحشد الشعبي ليصبح آمر اللواء 30 في الحشد الشعبي، قوة الشبك، التي تسيطر على شرق الموصل وشمالها، وهو أخ النائب عن المكون الشبكي، حنين القدو.

ريان سالم الكلداني

مسيحي كلداني من مواليد مدينة الموصل في ثمانينيات القرن الماضي، ولد بسهل نينوى في مدينة القوش. هو خريج معهد إعداد المعلمين في الموصل.

في عام 2014 وأثناء سيطرة تنظيم "داعش" على مدينة الموصل، شكل الكلداني كتائب تابعة للحشد الشعبي اسمها "بابليون"، وهي قوات مسيحية كلدانية يقودها بنفسه بمنصب أمينها العام. وشاركت في المعارك في عدة محافظات منها الموصل وصلاح الدين لتستقر في مناطق سهل نينوى في تلكيف والحمدانية وغيرها.

ترشح لمجلس النواب العراقي ضمن قائمة "بابليون" وفاز بمقعد واحد. كما ينضوي في تحالف الفتح.

ولا يحظى قائد "بابليون" بدعم المرجعية المسيحية الدينية أو السياسية. وقد أعلنت البطريركية الكلدانية عدم صلتها به، موضحة أنه "يستقوي بعلاقته مع تحالف الفتح ويستغلها لتحقيق مصالحه الخاصة بحجة الدفاع عن المسيحيين في بعض المناطق مثل الموصل وكركوك وغيرها".

وأكدت البطريركية أن النواب المسيحيين هم الممثلون الحقيقيون المدعومون من قبل الكنيسة المسيحية في العراق .