logoPrint

مجلس محافظة البصرة ينتقد تصريحات محافظ البصرة بشأن وجود لوبي في النفط يمنع استثمار الغاز "شخصية"

المشاهدات : 91

انتقد رئيس لجنة النفط والغاز في مجلس محافظة البصرة علي شداد الفارس التصريحات التي اطلقها بعض النواب والمسؤولين بشأن شبهات فساد في المؤسسات النفطية، وقال انها تهدف الى الإساءة الى سمعة تلك المؤسسات، فيما أبدى استغرابه من تصريحات المحافظ و"إطلاقه للتهم التي تشير لوجود لوبي يستبعد استثمار حقولنا الغازية معتبرا ان "هذه التصريحات تمثل رأيه الشخصي ولا تعبر عن رأي الحكومة المحلية".

واضاف الفارس في بيان تسلمه  ان "شركة نفط البصرة هي إحدى أكبر شركات الطاقة في العالم ساهمت وتساهم في إبقاء وديمومة الحياة والتنمية الاقتصادية للبلد بالرغم من حجم التحديات وبيئة العمل الصعبة".

كما استنكر "استهداف هذه المؤسسة والإساءة لسمعتها كون ذلك يعد استهدافاً لاسم وتأريخ هذه الشركة العريقة في المحافل الدولية الاقتصادية العالمية، مع ما توفره لأبناء البصرة كفرص للعمل ودعم الملفات الخدمية التي تمس حياة المواطن البصري".

ودعا الفارس "النائبتين زهرة البجاري ونجاح المياحي للاحتكام إلى المؤسسات الرقابية في حال توفر الأدلة على فساد تلك المؤسسة وغيرها من مؤسسات وتشكيلات الوزارة وعدم اللجوء إلى الإعلام احتراما للمؤسساتية التي ندعو إلى تقويتها ودعمها".

وتابع بالقول "استغربنا من تصريحات محافظ البصرة وإطلاقه للتهم التي تشير لوجود لوبي في وزارة النفط يستبعد استثمار حقولنا الغازية في الوقت الذي نثق فيها في شركة غاز الجنوب التي تواصل جهودها لاستثمار الغاز المصاحب مع وجود كبرى شركات الصناعة الغازية في العالم وهي شركة شل وان هذه التصريحات تمثل رأيه الشخصي ولا تعبر عن رأي حكومة البصرة المحلية".

وفيما أشاد الفارس بـ"جهود وزارة النفط مع تشكيلاتها في صناعة الاقتصاد العراقي" طالب الجهات الرقابية بـ"ضرورة متابعة هذه التصريحات كونها تسيء أيضاً إلى الوزارة التي تضطلع بأهم موارد البلاد الاقتصادية".

وكانت شركة نفط البصرة، قد اعلنت الخميس الماضي عن البدء باجراءات رفع شكوى قضائية على النائبتين زهرة البچاري ونجاح المياحي لقيامهما بابتزاز الشركة ومديرها العام للتغطية على اختلاسات.
وقالت الشركة في بيان تلقى المربد نسخة منه، انها سجلت "بعض المخالفات الثابتة ضد زوج البرلمانية زهرة البجاري عبر عدة لجان تحقيقية غير قابلة للنقض"، بحسب البيان، وكذلك "الضغط الممارس من النائبة نجاح المياحي على الشركة وإدارتها لإحراز مكاسب خاصة وفئوية ومنها الحصول على دار سكنية كبيرة في المجمع النفطي السكني خلافاً للضوابط والاستحقاق إضافة إلى فرض تعيينات وعقود عمل".

وكانت عضو لجنة النفط والطاقة النيابية نجاح المياحي قد كشفت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نواب تحالف سائرون في البصرة عن ما قالت انه يمثل هدر بملايين الدولارات تسبب بها مدير شركة نفط المحافظة، فيما دعوا هيئة النزاهة والأدعاء العام الى التحقيق.

وقالت النائبة نجاح المياحي ان مدير عام شركة نفط البصرة تسبب بهدر ملايين الدولارات من خلال قيامه بفتح ملفات ومطالبات سابقة لشركة (مأموت) وشركة (سامسونج) والمتعاقدة من شركة نفط البصرة بصرف مبالغ إضافية وتعويضات لهذه الشركات عن توقف الأعمال والتلكؤ "، مبينة انه" تم تشكيل لجان جديدة لتعويض تلك الشركات بالرغم من وجود توصيات من لجان سابقة بعدم أحقية تلك الشركات لهذه المبالغ".

وأضافت أن "مدير شركة نفط البصرة قام بإعفاء شركة (البلال) من الغرامات التأخيرية وبمبلغ مليون و٤٠٠ ألف دولار عن تأخير تنفيذ بعض فعاليات العقد المرقم (١٢٠) في (٢٠١٦) وإعادة تلك المبالغ لصالح الشركة بعد أن تم استقطاعها من قبل المشغل لحقل غرب القرنة ٢، وشركة لوك أويل وهو ما جاء مخالفاً لكتاب وزارة النفط الدائرة الاقتصادية المرقم (٤٤٩١٤) في (٢١) تشرين الثاني (٢٠١٧)".