logoPrint

صحيفة: العراقيون على موعد مع صيف ساخن دون كهرباء بسبب العقوبات الامريكية على ايران

المشاهدات : 161

ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" الأربعاء، ان العراقيين يترقبون تداعيات القرار الأميركي الأخير بشأن صادرات النفط الإيراني، لأنه في حال لم تمنح واشنطن استثناءات جديدة للعراق بشأن استيراد الغاز والكهرباء من إيران فإن منظومة الطاقة الكهربائية ستفقد أكثر من 4000 ميغاواط، مما يهدد بصيف مقبل دون كهرباء.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، اليوم، 24 نيسان 2019، إن "الصيف العراقي الساخن أصلا حتى بوجود أكثر من هذه الكمية، مرشح لأن يزداد سخونة هذا العام إذا تم منع العراق من استيراد الطاقة من إيران، وذلك بعد إعلان وزارة الكهرباء العراقية، عدم وجود بدائل لشحنات الغاز الإيراني هذا الصيف".

وأضافت، أن "مصادرعراقية مطلعة أكدت أن البدائل حتى الخليجية منها وبالذات مساعي الربط الكهربائي مع السعودية تحتاج إلى فترة زمنية قد تقترب من سنة أو أكثر بينما لم يبق على الصيف الحار في العراق سوى أسبوعين تقريبا".

واوضحت أنه "رغم أن الإعلان الأميركي شمل صادرات النفط ولم يتطرق إلى الغاز إلا أنه وطبقا للمصادر العراقية، المشكلة سوف تكمن في الطريقة التي سيسدد بموجبها العراق تكلفة شحنات الغاز والكهرباء المستورد في ظل رفض واشنطن التعامل مع إيران بالدولار".

وأشارت الصحيفة إلى ان "الأوساط الرسمية العراقية تخشى الصيف الذي يفجر عادة المظاهرات وما قد يرافقها من أعمال عنف يمكن أن تتطور إلى مواجهات مسلحة على غرار ما حصل العام الماضي في محافظة البصرة، حيث استمرت المظاهرات أكثر من أربعة أشهر بسبب أزمة الكهرباء والصيف الساخن".

وكان نواب وجهات سياسية قد علقت على القرار الأميركي الأخير بشأن عدم تمديد الإعفاءات من العقويات على النفط الإيراني، وفي هذا السياق أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية فرات التميمي، أن "الحكومة العراقية لم تستفد في الواقع من الاستثناءات السابقة التي منحتها لها الولايات المتحدة الأمر الذي يتطلب تحركا سريعا لمواجهة أزمة كبيرة محتملة، مع أن الإجراءات حتى في حال التوجه إلى البدائل لن تكون سريعة"، مبينا أن "العراق يحتاج إلى فترة استثناء أطول من واشنطن مع التفكير الجدي في البحث عن بدائل مع معرفة الجميع أنها تأخذ وقتا". وبين التميمي، أن "الوضع في الصيف القادم سيكون صعبا في حال فقدان الكمية التي نستوردها من إيران وهي في حدود 4000 ميغاواط، وهو ما يعني أن الحكومة ستكون أمام امتحان قد يكون الأصعب خلال فترتها الحالية".