logo alrassid

اسرائيل بالعربية: لأول مرة ملك السعودية يستقبل حاخاماً يهودياً

67

اعلن موقع اسرائيل بالعربية، يوم الخميس، استقبال ملك السعودية حاخاماً يهودياً، ضمن وفد متعدد الأديان.

وقال الموقع في تغريدة بموقع تويتر "لأول مرة يستقبل الملك سلمان ملك السعودية وفداً متعدد الأديان في قصره اليوم بضمنه الحاخام اليهودي دافيد روزين، في نطاق المساعي الحميدة لبناء جسور التسامح بين مختلف الأديان".

وتباهى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بقدرته على بناء علاقات مع الدول العربية والإسلامية، وكشف أنه أقام علاقات مع جميع هذه الدول باستثناء 3 منها.

وقال في كلمة ألقاها، في مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى عقد في القدس: "أقوم بتطوير اتصالات مع الدول العربية والبلدان الإسلامية، وأستطيع أن أخبركم، أن عدد الدول الإسلامية أو العربية التي لا تربطنا بها علاقات عميقة، هي دولتان أو 3، وأحيانا يتم الكشف عن ذلك"، مستشهدا بزيارته إلى سلطنة عمان، ولقائه مع رئيس المجلس السيادي السوداني عبدالفتاح البرهان.

وتطرق نتنياهو إلى تحليق أول طائرة إسرائيلية فوق أجواء السودان، معتبرا ذلك "تغييرا كبيرا". وتابع "السياح الإسرائيليون، الرحالة، سيسافرون إلى أمريكا الجنوبية فوق أجواء السودان، لقد قلصنا وقت رحلتهم بحوالي ثلاث ساعات. من الآن فصاعدا، لن يكونوا بحاجة إلى الذهاب إلى إسبانيا وثم إلى إفريقيا فأمريكا الجنوبية. يمكنهم الآن التحليق مباشرة من فوق السودان إلى البرازيل والأرجنتين، ويمكنهم التوقف خلال الطريق في بلد آخر أقمنا معه علاقات دبلوماسية مؤخرا، وهو تشاد".

وتابع "أنا أخبركم بما هو فوق السطح فقط"، فيما يتعلق بالعلاقات بين إسرائيل والدول العربية. وتساءل نتنياهو "كم نسبة العلاقات التي نقيمها مع الدول العربية في العلن؟" وأجاب "إنها حوالي 10%. إنكم ترون حوالي 10% فقط"، ملمحا إلى أن العلاقات السرية كبيرة. ومضى يقول "لقد حدثت تغييرات كبيرة، لأن إسرائيل أصبحت الآن قوة يجب أخذها بعين الاعتبار، ولأن التعاون مع إسرائيل، يساعد على الاستعداد وتأمين مستقبل الشعوب، وضمان مستقبل أفضل لها، وهذا موجود في أذهان الجميع".

وعرج نتنياهو في كلمته إلى الملف الإيراني، فرأى أن "أكبر تهديد لأمن بلدان الشرق الأوسط ودول العالم، هو محاولة إيران امتلاك أسلحة نووية". وجدد نتنياهو التزام بلاده بعدم السماح لإيران بامتلاك هذه الأسلحة. وأردف قائلا "لن نسمح لإيران بترسيخ نفسها عسكريا في فناء منزلنا، في سوريا. نحن نقاوم ذلك بقوة. نحن نتخذ كل الإجراءات الضرورية لمنع ذلك. وأعتقد أننا ننجح. لقد حملنا السلاح ضد عدو يدعو علانية إلى تدمير إسرائيل".