logoPrint

وزارة الآثار المصرية تعلن اكتشاف بقايا أقدم قلعة عسكرية مصرية شمال سيناء

المشاهدات : 63

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، اليوم الإثنين، عن اكتشاف بقايا قلعة عسكرية من عصر الملك ”بسماتيك الأول“ هي الأقدم تاريخيًا، خلال أعمال الحفائر في منطقة شمال سيناء.

وقال الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية، إنّ البعثة الأثرية العاملة بتل الكدوة بمنطقة آثار شمال سيناء اكتشفت بقايا أقدم قلعة عسكرية في البلاد، تضم برج الركن الشمالي الشرقي وبقايا برج الركن الجنوبي الشرقي، بالإضافة إلى امتداد السور الجنوبي للقلعة جهة الشرق.
ولفت إلى أن عمليات البحث والتنقيب جارية لاكتشاف بقايا المنشآت المعمارية داخل القلعة، منوهًا بأنّ هذه هي القلعة الأقدم تاريخيًا، والتي كشفت البعثة عن جدارها الشرقي عام 2008، وبنيت على أنقاض هذه القلعة قلعة أخرى أحدث جرى الكشف عنها سابقًا.
من جانبها قالت الدكتورة نادية خضر رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري في بيان لوزارة الآثار، إنّ عرض سور القلعة يبلغ 7 أمتار ويحتوي على 4 أبراج، لافتة إلى أنّ تصميم القلعة يبدو مختلفًا، من خلال غرف مملوءة بالرمال وكسر الفخار داخل جسم الأسوار على مسافات منتظمة ربما تستخدم تلك الغرف كمصارف لمياه الأمطار وهي سمة من سمات العمارة خلال العصر الصاوي.
وأشارت إلى أن أعمال الحفائر في الجزء الشمالي الشرقي من بقايا سور القلعة المكتشفة، أسفر عن الكشف عن مدخل القلعة، والذي يمثل بوابة جانبية تقع في الجزء الشمالي الشرقي من جسم السور، وعلى يمين المدخل جرى الكشف عن بقايا أساسات غرفة يعتقد أنها غرفة حراسة للجنود المصريين لحماية البوابة وتنظيم عملية الدخول والخروج من وإلى القلعة المصرية.
كما كشفت أعمال الحفائر عن بقايا منازل شيدت فى الجانب الغربي داخل القلعة، حيث عثر بداخل إحدى هذه الغرف على جزء من تميمة من الفاينس تحمل اسم الملك بسماتيك الأول، لافتة إلى أن النتائج الأولية لدراسة الفخار واللقى الأثرية المكتشفة وتتابع الطبقات الأثرية، تشير إلى أن تاريخ القلعة الأقدم يرجع للنصف الأول من عصر الأسرة 26.
وتمثل القلعة العسكرية بشمال سيناء بوابة مصر الشرقية والحصن الوحيد المتحكم في عملية الدخول والخروج من وإلى مصر خلال العصر الصاوي والنقطة الحصينة المدافعة عن البوابة الشرقية للبلاد.
وتعلن مصر من وقت إلى آخر عن اكتشافات أثرية تعود للعصر الفرعوني، إذ تزايدت حجم الاكتشافات مؤخرًا بسبب زيادة البعثات المصرية والأجنبية، التي تعمل في عدة قطاعات بالجمهورية، بينها محافظة الجيزة وبعض محافظات الصعيد.
وفي حين يمثل القطاع الأثري صلب السياحة في مصر، فإن القاهرة تعوّل على قطاع السياحة في توفير نحو 20% من العملة الصعبة سنويًا، بينما يقدر حجم الاستثمارات في القطاع بنحو 68 مليار جنيه (9.5 مليار دولار)، بحسب بيانات وزارة السياحة.