logoPrint

بغداد: "ملك الانستغرام" ينضم لقائمة ضحايا قتل المشاهير

المشاهدات : 146

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا يظهر اللحظات الأخيرة لحادثة مقتل الشاب حمودي المطيري، الذي كان يلقب نفسه "ملك الانستغرام" في العراق.

وذكر موقع "الحرة" في تقرير له أمس الخميس 11 تشرين الأول 2018، ان الشاب حمودي المطيري، الذي ظهر في  مقطع الفيديو يظهر وهو يلتقط أنفاسه الأخيرة وهو يطلب من الشخص الذي يصوره بالقول "أريد أن أرى أمي".

وأضاف الموقع أن " قضية مقتل المطيري، تفاعلت بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبار أن الحادثة تأتي بعد سلسلة اغتيالات تعرضت لها ناشطات عراقيات وشخصيات نسائية كان آخرها عارضة الأزياء تارة فارس".

وأوضح أن "محمد المطيري المعروف باسم حمودي ، هو شاب عراقي من مواليد 2003 ويسكن في مدينة الصدر، وكان ناشطا على موقع انستغرام".

وبحسب ناشطين فإن قتل المطيري جاء نتيجة الاعتقاد بأن لديه "ميولا مثلية"، حيث أفادت وسائل إعلام محلية أن مجهولين قتلوه بسكاكين، بذريعة "الشكوك في ميوله الجنسية"، بعد تعرضه للاختطاف.

والمطيري ابن الـ 15 عاما اعتاد نشر صوره على حسابه على "انستغرام" حتى وصل الأمر الى إطلاق لقب "ملك الانستقرام" عليه، وربما هذا الأمر أزعج البعض الذين اشتبهوا بميوله الجنسية، ولاحقوه في شارع اليرموك وقبل وصوله إلى منزله قاموا بطعنه عدة طعنات أدت الى وفاته بطريقة بشعة 

وقد انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي تسجيل فيديو يظهر لحظة مقتل المراهق، ما أثار ردود فعل غاضبة وواسعة منددة بالوحشية والإجرام في طريقة قتل الطفل.

يذكر أن عارضة الأزياء وصيفة ملكة جمال العراق السابقة تارة فارس، قتلت على أيدي مجهولين في بغداد أواخر الشهر الماضي الأمر الذي أثار سخطا كبيرا في العراق.