logoPrint

نيويورك تايمز تكشف معلومات حول مقتل خاشقجي

المشاهدات : 251

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، الاربعاء، أن الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، قتل بعد ساعتين من وصوله قنصلية بلاده في إسطنبول، وأنه تم تقطيع جسده بمنشار، على طريقة فيلم "الخيال الرخيص" الأمريكي الشهير.

ونقلت الصحيفة اليوم 10 تشرين الاول 2018 عن مسؤول تركي رفيع المستوى قوله إن مسؤولين كبار في الأمن التركي خلصوا إلى أن المعارض السعودي جمال خاشقجي تم اغتياله في القنصلية السعودية بإسطنبول بناء على أوامر من أعلى المستويات في الديوان الملكي.

وأوضح أن خاشقجي تم قتله خلال ساعتين من وصوله القنصلية على يد عملاء سعوديين، وقاموا بتقطيع جسده بمنشار، أحضروه معهم لهذا الهدف.

ووصف المسؤول الذي طلب عدم الافصاح عن هويته عملية اغتيال خاشقجي بالسريعة والمعقدة، وأنها أشبه بفيلم "بالب فيكشنPulp Fiction " (الخيال الرخيص)، (فيلم جريمة أمريكي شهير)، كما نقلت عنه الصحيفة.

ورفض مسؤولون سعوديون، بينهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تلك الاتهامات، مشددين على أن خاشقجي كان غادر القنصلية بعد فترة وجيزة من وصوله إليها، وفق الصحيفة ذاتها.

وطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من السعوديين تقديم أدلة تثبت مزاعمهم.

وبحسب المسؤول، خلصت المؤسسة الأمنية التركية إلى أن مقتل خاشقجي كان بأمر من أعلى المستويات؛ لأن كبار القادة السعوديين فقط هم الذين يمكنهم إصدار أمر بهذا الحجم والتعقيد.

وقال المسؤول إن 15 عميلا سعوديا وصلوا الثلاثاء (2 أكتوبر) وصلوا على متن رحلتين جويتين، وهو اليوم الذي اختفى فيه خاشقجي.

وأضاف أن العملاء الـ 15 غادروا بعد ساعات لاحقة فقط، وأن تركيا حددت الأدوار التي يؤديها بعضهم أو معظمهم في الحكومة السعودية، أو أجهزة الأمن.

وقال المسؤول إن أحدهم كان خبيرا بالتشريح، ويفترض أن وجوده كان للمساعدة في تقطيع الجثة.

يذكر  أن وفيلم "الخيال الرخيص "بالإنكليزية : Pulp Fiction هو فيلم جريمة أمريكي للمخرج كوينتن تارانتينو كتبه مع روجير افاري.

والفيلم معروف بحواراته المثيرة والمزيج الساخر من الكوميديا والعنف، وعدم التتابع في سرد الأحداث والتلميحات السينمائية.

 ترشح الفيلم إلى سبع جوائز أوسكار من ضمنها أفضل فيلم، فاز تارانتينو وافاري بجائزة أفضل سيناريو أصلي، كما نال الفيلم أيضاً جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عام 1994.

وحصد الفيلم نجاحا نقديا وتجاريا كبيرا، حيث أحيا مهنة جون ترافولتا الذي ترشح لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل كما ترشح أيضاً صامويل جاكسون وأوما ثورمان.