logoPrint

قراصنة إيرانيون "يعملون بالنيابة عن الحكومة الإيرانية" يستهدفون مؤسسات شرق أوسطية ويابانية

المشاهدات : 73

أعلنت شركة "فاير آي" الأميركية، الرائدة عالمياً في مجال الأمن القائم على استقصاء البيانات والمعلومات، رصدها موجة هجمات تجسس إلكترونية جديدة تستهدف بالدرجة الأولى المؤسسات العاملة في قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، وفيما حملت مجموعة قرصنة إيرانية تحمل اسم "APT33" مسؤولية هذه الهجمات، أشارت إلى أن هذه المجموعة "تعمل بالنيابة عن الحكومة الإيرانية".

وذكرت الشركة، أن "الهجمات الجديدة قد استهدفت أيضاً بعض المؤسسات العاملة في منطقة شمال أمريكا واليابان ضمن قطاعات مختلفة كالمرافق العامة ومؤسسات التأمين والتصنيع والهيئات التعليمية".

وبينت، أنه "خلال الفترة ما بين 2-29 يوليو (تموز)، تم إرسال رسائل الكترونية احتيالية ومبطنة إلى الجهات المستهدفة تحت اسم شركة الشرق الأوسط للنفط والغاز، وتضمنت الرسائل الإلكترونية رابطاً يقوم بتحميل برمجية خبيثة مخفية ضمن نشرة إعلانية لوظيفة عمل. وقد تم رصد استخدام ذات الموضوع وعنوان المرسل والرابط والبرمجية الخبيثة ضمن هجمات مجموعة APT33 السابقة، وبالتالي اكتشفت تقنيات الرصد المتقدمة من فاير آي رسائل البريد الإلكتروني المرسلة إلى عملائها، وقامت بحظرها مباشرة".

وأكدت الشركة، "وبأعلى درجات الثقة، وقوف مجموعة APT33 وراء هذه السلسلة من الهجمات، التي تعمل بالنيابة عن الحكومة الإيرانية. وقد استهدفت هذه المجموعة، ومنذ العام 2013 على الأقل، المؤسسات العسكرية والتجارية العاملة ضمن قطاعي الطيران والطاقة، وذلك بهدف سرقة الملكيات الفكرية بالدرجة الأولى. وقد أظهرت البرمجيات الخبيثة التي استعانت بها مجموعة APT33 في عملياتها السابقة العديد من القدرات والإمكانات المدمرة، بالإضافة إلى سرقتها بيانات الاعتماد والبيانات المهيكلة".

من جانبه، قال أليستر شيبارد، مدير وحدة مانديانت في الشرق الأوسط وأفريقيا التابعة لشركة «فاير آي»، "لاحظنا خلال شهر يوليو الماضي ارتفاعاً ملحوظاً في نشاط مجموعة APT التابعة ل‍إيران، والتي ركزت هجماتها على قطاع الطاقة بالدرجة الأولى، كونه تأثر بشكل مباشر جراء العقوبات الأخيرة المفروضة على إيران. أما الدافع وراء هذه الهجمة فمازال خفياً، لكن من المحتمل استخدام المهاجمين الرسائل الاحتيالية سعياً وراء تسهيل سرقة الملكيات الفكرية، أو لتعطيل عمل هذه المؤسسات انتقاماً للعقوبات المفروضة على إيران. لذا، يتوجب على الشركات إبداء قدرتها على اكتشاف محاولات التسلل هذه، والرد عليها بسرعة".