logoPrint

سياسي سوري: الجيش أفشل محاولة إسرائيلية لتقديم دعم عاجل للإرهابيين

المشاهدات : 61

وصف القيادي في اتحاد القوى السورية، الدكتور أحمد السعيد، القصف الإسرائيلي في ريف دمشق مساء أمس الثلاثاء، بأنه كان دعما سريعا وعاجلا للتنظيمات الإرهابية، ولكن الجيش العربي السوري أفشل هذا الدعم.


وقال السعيد،  إن إسرائيل عودتنا، خلال سنوات الحرب الماضية ضد الإرهاب، على محاولاتها الدائمة لمساعدة الإرهابيين كلما كان تقدم الجيش العربي السوري ضدهم ملحوظا، بهدف عرقلة هذا التقدم، وعدم السماح لجيشنا بتحقيق أي انتصارات.


وأضاف القيادي في اتحاد القوى السورية، أن الحديث عن استهداف إسرائيل لموقع عسكري إيراني، أو موقع سوري، أو غيرها، هو محاولة لحرف الجريمة وتأويلها، فالجميع في سوريا يقاتلون ضد الإرهاب، وتوجيه السلاح ضد أي طرف يتعاون مع الدولة السورية، هو في حد ذاته دعما مباشرا للتنظيمات الإرهابية في سوريا.

وشدد السعيد على ضرورة أن يكون هناك ردا من جانب سوريا، لتعلم إسرائيل أنها لا يمكنها أن تستمر في اعتداءاتها دون رادع، ولكن هذا الرد يجب أن يكون مرتبا لكي تتمكن سوريا من الحصول على تأييد دولي في المحافل الأممية، خاصة أن هذا الانتهاك ليس الأول من نوعه، فخلال شهر إبريل/ نيسان الماضي وحده، اعتدت إسرائيل مرتين على سوريا.


ولفت السياسي السوري إلى أن من يقولون إن إسرائيل تستفز إيران داخل سوريا، معهم كل الحق، فإسرائيل تنتظر من إيران ردا على هذه الاعتداءات، وهي في الأساس تتوقع انتقاما من إيران لجنودها الذين قتلوا في الاعتداء الإسرائيلي على مطار التيفور العسكري، ولكن يجب أن يدركوا أيضا أن كل هذه الأمور تأتي في إطار الأزمة الأم، وهي خدمة الإرهاب في سوريا.


وأعلنت وكالة سانا السورية الرسمية للأنباء أن وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربى السوري تصدت لعدوان إسرائيلي بصاروخين وتمكنت من تدميرهما في منطقة الكسوة بريف دمشق، حسب مصدر عسكري للوكالة.


بدوره أفاد مصدر طبي في درعا باستشهاد المواطن هشام حمدي مزعل الديري وزوجته من أهالي الشيخ مسكين إثر الانفجار الناجم عن التصدي لصواريخ العدوان الإسرائيلي قرب منطقة الكسوة على أوتستراد دمشق درعا.


وكانت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري تصدت في الـ 9 من أبريل/ نيسان الماضي لعدوان إسرائيلي بصواريخ أطلقتها طائرات إسرائيلية على مطار التيفور بريف حمص الشرقي تلاه في الـ 14 من الشهر ذاته التصدى لعدوان ثلاثي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على عدد من المواقع السورية.


وحسب الوكالة السورية، فإن العدوان الإسرائيلى الجديد، جاء بالتزامن مع اقتراب تطهير محيط دمشق من أي وجود إرهابي حيث يواصل الجيش عملياته العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية في منطقة الحجر الأسود.