logoPrint

امريكيا للعراق: الضربة العسكرية في سوريا أستهدف منشأت كيمياوية

المشاهدات : 74

اعلنت وزارة الخارجية ان وزيرها إبراهيم الجعفري تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي وكالة جون سوليفان، وجرى في الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة مستجدات الأحداث الأخيرة في سورية.

وقال بيان لمكتب الجعفري ان “سوليفان قدم إيضاحاً لتفاصيل العملية العسكرية التي قامت بها كل من الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، وفرنسا، مُشيراً إلى أن “الضربة استهدفت ثلاث منشآت خاصّة بالأسلحة الكيمياوية، وأنَّ واشنطن كانت حريصة على تجنـب وقوع ضحايا من المدنيين”.


واضاف البيان “من جانبه أكد الجعفري على جملة من النقاط ينطلق منها العراق في رؤيته للحلِّ في سورية، والتي تتمثـل بضرورة تغليب الحل السياسي للأزمة السورية، وأن الشعب السوري هو الذي يحدد مصيره بنفسه” كما أكّد “رفض العراق لإنتاج، واستخدام الأسلحة الكيمياوية من أي طرف كان، ولاسيما أنه قد عانى في فترات سابقة من استخدام هذا النوع من الأسلحة”.


وأكد الجعفري بحسب البيان أن “أي تصعيد في سورية سينعكس سلباً على أمن، واستقرار المنطقة برمتها، وسيمنح الإرهاب فرصة لاستعادة نشاطه بعد هزيمته التي تلقـاها في العراق، وتراجعه في سورية، وأن خطر الإرهاب اليوم يهدد جميع دول العالم، مذكـرا أنَّ شجاعة السلم أهم من شجاعة الحرب”.


واشار البيان انه “في ختام الاتصال تداول الجانبان أهمـية تنسيق المواقف في القضايا التي تتعلق بأمن، واستقرار المنطقة؛ انطلاقاً من العلاقات التي تربط بين البلدين”.