logoPrint

في كركوك.. زخم وطوابير بسبب البحارة وكوبونات البنزين

المشاهدات : 238

يقف أحمد عبد العزيز وهو بائع كوبونات أمام محطة للتعئبة البنزين في شارع طريق بغداد وسط كركوك، ومثله العشرات من الشباب الذين ينتشرون على طول الطرقات حول محطات التعئبة الحكومية يبيعون ويشترون بالكوبونات، والتي تعد مصدر رزق لهم.

ادارة محافظ كركوك أكدت أن "عملية وصول الكوبونات (بطاقة تجهيز البنزين ٢٥ لتر للسيارات الصغيرة و٤٠ لتر للسيارات الحمل) الى الباعة، يقف خلفها اصحاب المركبات"، مبينة ان "كركوك هي المحافظة الوحيدة التي تستخدم هذه البطاقات للتعئبة وأصبحت تثقل كاهل المواطنين".
وكشفت ان "دائرة المنتوجات رفعت تجهيز المحافظة الى مليون لتر يومياً"، معربة عن املها ان "يتم الغاء هذه البطاقات خلال ثلاثة شهور".

ويقول عبد العزيز ، إن "مهنة بيع الكوبون يوفر لنا رزق، حيث يوجد هناك عشرات من العاطلين عن العمل يمتهنون هذه المهنة حيث نبيع يوميا ما يقارب من 30 الى 40 بطاقة وهي عبرة عن قسمين قسم يجهز 25 لترا من البنزين والحمل يجهز بـ 40 لتر يومياً"، لافتا الى "اننا نبيع البطاقة المجهزة (25 لترا) بسعر ثلاثة الاف وخمسمائة دينار وسعر البطاقة 40 لترا بخمسة الاف دينار".

وتابع ان "هناك الكثير من سواق السيارات لا يمتلكون هذه البطاقة ونحن نبيع لهم".

وعن كيفية الحصول على هذه الكوبونات يضيف "نحصل على الكوبن عن طريق سواق السيارات"، موضحا ان "هناك تجار وموظفين فاسدين يبعيون لنا هذه البطاقات ونحن نشتري البطاقة بأسعار مختلفة".

ويؤكد ان "هناك من يسيطر على سوق هذه الكوبونات ويجني منها مبالغ والبائع الصغير مثلنا يجني كم الف يومياً"، مشيرا الى أن "هناك عشرات يمتهنون هذه المهنة قرب محطات التعبئة، وما نجنيه نتسوق به لعوائلنا ونحن كسبة ولا علاقة لنا لمن يبيع هذه البطاقات".

ويبين ان" لفظة البحارة تطلق على الفاسدين من التجار وبعض الموظفين في المحطات لانهم أشبه ما يكونون يبحرون وسط البحر ويكونون هم اصحاب اليد الطويلة في هذه الامر ونسميهم البحارة".