logoPrint

الاردن: أغلب عمليات التهريب عبر حدود العراق وسوريا لمواد مخدرة

المشاهدات : 263

كشف مصدر أمني أردني، اليوم الاحد، أن أغلب عمليات التهريب التي يتم إحباطها على الحدود مع سوريا والعراق هي لمواد مخدرة.
وأضاف المصدر لـ"فرانس 24"، أن "الوسيلة الرئيسية للتهريب تحولت في أغلبها مؤخراً من المركبات البيك اب إلى الدواب سواء محمولاً على ظهورها أو في أحشائها، وذلك في محاولة للتمويه بعد أن فشلت كل محاولات التهريب عن طريق المركبات"، مبينا ان "محاولات التهريب ازدادت عبر الحدود السورية مع اندلاع الفوضى هناك في "2011.

واضاف ان "أغلب عمليات التهريب التي يتم إحباطها على الحدود مع سوريا والعراق هي لمواد مخدرة، فيما نادراً ما يتم محاولة تهريب أسلحة، ويتم إحباطها، مثل العملية الأخيرة لمحاولة تهريب أسلحة عبر أنبوب نفط قديم يربط بين العراق وسوريا والأردن".
ورغم عدم وجود إحصائيات رسمية لعدد محاولات التهريب عبر الحدود مع البلدين الجارين العراق وسوريا، إلا أن حرس الحدود الأردني يعلن عن إحباطه عملية تهريب وتسلل بشكل أسبوعي على حدود البلدين.
وتبلغ حدود الأردن مع سوريا حوالي 375كم، ومع العراق 181كم، فيما يسود حدود هذين البلدين ضعف مراقبة من قبل سلطاتها على الحدود، ما يلقي بأغلب العبء على حرس الحدود الاردني.
ووفق تأكيدات مدير دائرة مكافحة المخدرات الأردنية العميد أنور الطراونة فإن المملكة ما تزال بلداً ممراً للمخدرات حسب التصنيفات العالمية، ولم تتحول إلى بلد مقر أو بلد تصنيع أو زراعة.
ويضيف في تصريحات صحفيه أن كثيراً من عصابات التهريب أصبحت تتجنب المرور من الأردن بسبب يقظة الأجهزة المعنية خاصة القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي ودائرة المخابرات العامة.