logoPrint

مواطنون من العالم

المشاهدات : 1294

توفر شركة CTrustGlobal الجنسية والإقامة عن طريق الاستثمار، وبرامج للاستحصال على جواز السفر الثاني.
     يعد جواز السفر الثاني أفضل حماية في الحياة (المال والحرية) فالحصول على جواز السفر الثاني يمنحك الحق القانوني في العيش والعمل في البلد الآخر كمواطن، فلا يقتصر الأمر على تحقيق النجاح المالي والحرية الاقتصادية، بل يكون مفتاحًا لتقليص الضرائب وحماية الأصول.
     على مدى الإثنى عشر عامًا المنصرمة اكتسبت شركة CTrustGlobal (www.ctrustglobal.com) اسمًا رائدًا في مجال لتوفير الجنسية بالاستثمار والإقامة وبرامج للحصول على جواز السفر الثاني، فهو الموقع الرسمي الموثق لكل من شركة كاريبيان ترست لخدمات الهجرة (Caribbean Trust Immigration Services) وأليك لورانس(Alick Lawrence Chambers)، وكلاهما مملوكتان لمجموعة umbrella .
     يقول المتحدث الرسمي باسم الشركة أن شركة CTrustGlobal تضم فريق عمل من المتحمسين ومحبي الإطلاع الرائعين، فنحن نعمل في المواقف الصعبة بجد لمنح عملائنا تجربة عالية المستوى وشعارنا هو رضا العميل وهذا ما يبقينا متحمسين .
     ويتم تنفيذ البرامج لجزر الكاريبي الخمس من خلال وحدة الجنسية بالاستثمار (CBIU)، والتي تكُفل قبول المؤهلين فقط ، وقد تختلف المتطلبات الأهلية من برنامج إلى آخر ولكن المتطلبات الأهلية العامة هي أن المتقدم الرئيس لا يقل عمره عن ثمانية عشر عامًا مع وجود خلفية نظيفة (صحيفة سوابق نظيفة) ويمتلك شخصية بارزه ويتمتع بصحة جيدة ، كما أنه يجب أن يكون مؤهل ماليًا وقادر على تلبية أحد خياري الاستثمار إما عن طريق الاستثمار في مشاريع عقارية معتمدة أو المساهمة في تنمية البلاد.
     ويبرز المتحدث الرسمي للشركة أن البرامج في دومينيكا وأنتيغوا وبربودا وسانت كيتس ونيفيس، توفر أفضل إطار زمني كما أنها وأفضل تكلفة، فلدى غرينادا (من دول الكاريبي) برنامج مستقر كما أنها توفر المزيد من الجذب لبلدان الإعفاء من التأشيرة ، وبالرغم من أن البرنامج الذي تم إنشاءه مؤخرًا في سانت لوسيا ( من دول الكاريبي) لا يقدم الإطار الزمني بالمقارنة مع الآخرين، إلا أنه هذه البرامج تعمل بسرعة على خفض المتطلبات الاستثمارية من أجل جذب المزيد من المستثمرين الأجانب.
     ويضيف المتحدث إن هذا هو أفضل وقت للاستثمار من حيث التكلفة و الإطار الزمني، فدومينكيا تقبل المواطنين من جميع أنحاء العالم ، حيث أنهم يؤمنون بالتعامل مع الفرد وليس البلد الذي يأتون منها، فكل مواطن في العالم لابد أن تكون له فرصة متساوية طالما أنه يستوفي المتطلبات.