logoPrint

النجباء: هكذا سنتصدى لجماعة “الرايات البيضاء”.. لا نسمح بـ”تعكير” أجواء الانتصار

المشاهدات : 295

أكدت حركة النجباء المنضوية في الحشد الشعبي، اليوم الجمعة، استعدادها للتصدي لأية جهة تحاول النيل من وحدة البلاد أو ضرب العملية السياسية.

وذكر المتحدث باسم الحركة “ابو وارث الموسوي”، إن “الحشد الشعبي ليس جهة او منظمة عسكرية مذهبية او طائفية، وانما منظومة عسكرية جمعت كل ابناء الشعب العراقي، تأسست جراء الحرب التي شنها الارهاب التكفيري بالنيابة عن الدول الداعمة والمساندة”.


واضاف الموسوي، أنه “عندما تخرج اية فئة ارهابية تريد زعزعة امن واستقرار البلاد، او النيل من وحدة العراق وضرب العملية السياسية، سوف نتصدى لها بكل ما أوتينا من قوة”.


وأكد الموسوي، “عدم السماح للأصوات النشاز ان تعكر اجواء الانتصارات التي يعشيها الشعب العراقي”، لافتاً الى أن “الحشد أنهى عسكرة تنظيم داعش، لكن هناك متعلقات كثيرة بالتنظيم لاتزال الاجهزة الامنية على يقظة كبيرة وبصيرة، لما يحدث من اجل تصفيتها”.

وكان مصدر بما يسمى بتنظيم “الرايات البيضاء”، قد ذكر في وقت سابق من اليوم، ان هذه القوة تشكلت بهدف الثأر لكرد طوزخروماتو شرق صلاح الدين الذين تعرضوا للظلم على يد التركمان والجيش العراقي والحشد الشعبي.


ونقلت صحيفة الاخبار اللبنانية، في تقريره ، عن المصدر قوله إنه «في حال انسحاب البيشمركة من قضاء طوزخورماتو بشكل كامل، فإننا كجماعة شُكّلت للثأر للأكراد لن نسمح للقوات الأمنية بالتواجد في القضاء».


وتابع مسؤول «البيضاء» في سياق تهديده الصريحٍ للقوات الأمنية و«الحشد الشعبي»، واصفاً تنظيمه بـ«القوة الجديدة»، والتي «شكّلت للرد على كل من يعتدي على أبناء قوميتنا»، متبنياً «قصف تلة هنجيرا، وبعض قرى التركمانية في القضاء بقذائف الهاون كثأرٍ لقوات البيشمركة».


وتنقل الصحيفة عن مصادر عراقية قولها ان التنظيم الجديد شكّلته مجموعات كردية من «الحزب الديموقراطي الكردستاني» و«حزب العمّال الكردستاني»، وبعض من «أنصار السُنّة»، و«أحرار السُنّة»، و«البيجاك»، وينتشر في المناطق الجبلية التابعة لأراضي «الإقليم»، والمشرفة على قضاء طوزخورماتو.


ويؤكّد «المرصد العراقي لحقوق الإنسان»، أن «المدنيين يتعرضون إلى مخاطر كبيرة بسبب القصف العشوائي، في وقت لم تنجح القوات الأمنية الحكومية من منع تلك الإعتداءات التي تستمر منذ أسبوعين»، مستنداً، وفق بيانه، إلى «شهود عيانٍ» من القضاء، لفتوا إلى أن «القصف العشوائي بدأ من سلسلة المناطق الجبلية المحاذية للقضاء، مما تسبب بنزوح بعض العوائل إلى كركوك والقرى المجاورة له».


إذ تشير الاحصائيات المتوفرة إلى سقوط أكثر من 74 شخصاً، بين قتيلٍ وجريح (بينهم أطفال ونساء)، إلى جانب الأضرار المادية الجسيمة في البيوت والمحال التجارية وفقاً للمرصد.


وتنقل صحيفة الاخبار عن مصادر عراقية قولها أن “ما يجري شمالاً من هجمات، مردّها «يدٌ كردية»، في إشارةٍ إلى دور «الحزب الديموقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود البرزاني، عقب انسحاب مجموعات «البيشمركة» التابعة له من المناطق المتنازع عليها في تشرين الأوّل الماضي وفقا لما تقوله الصحيفة مضيفةً نقلاً عن تلك المصادر أن عجز “البرزاني عن تحقيق أي مكسبٍ سياسي من بغداد، وفشله بالدخول في حوارٍ مباشر معها لحل الأزمة القائمة، يدفعه لـ«زكزكة» الحكومة الاتحادية برعاية مثل هذه المجموعات، آملاً من خلالها فرض «شروطه» عليها.