logoPrint

على خطى داعش قوات كردية تهجر العرب من منطقة زمار وتكتب على منازلهم عبارة (كورد)

المشاهدات : 538

 أكد عضو مجلس النواب عبد الرحمن اللويزي ، اليوم الخميس ، أن قوات كردية وضعت رموزاً على بيوت العرب التي هجرتهم منها في ناحية زمار، على غرار قيام تنظيم داعش، فيما لفت الى تهجير 80% من سكانها العرب.
وقال اللويزي عبر صفحته في فيسبوك، إنه "على خطى داعش عندما وضعت علامات ورموزاً معينة على منازل المسيحيين وبقية المكونات الأخرى في المناطق التي احتلتها، كتبت قوات الاسايش عبارة (كورد) على منازل العرب في ناحية زمار العربية".
وأضاف، أن "القوات الكردية هجرت العرب من منازلهم واستولت على بيوتهم".
ونقل النائب، عن قائد الشرطة في زمار العقيد نوروز بالآتي، قوله إن "ما يصل إلى 80 في المئة من سكان زمار العرب انظموا الى تنظيم داعش أو أيدوه عندما احتل التنظيم المدينة".
وعلق اللويزي قائلاً: "هذا الكلام معناه أن 80% من أهل زمار تم تهجيرهم من زمار تحت هذه الذريعة".
وتابع بالقول، إن "ما لا تعلمه الحكومة فضلا عن المجتمع الدولي ان هناك أكثر من 800 ثمانمائة مذكرة القاء قبض أصدرتها محاكم الإقليم على أهل زمار وحدهم، بحجة انتمائهم لداعش، حتى يضمنوا عدم عودتهم اليها، وأن كل مراكز التدقيق الأمني التي كانت مخصصة للنازحين في سيطرة العقرب وغيرها".
ولفت الى أن "الإقليم كان يرسل الى سيطرة العقرب عناصراً من الشرطة المحلية من أهالي زمار من الجرجرية، حيث كانوا يبلغون القوات الأمنية عن أي شخص يتعرفون عليه من سكنة زمار، بحجة انه إرهابي، خصوصاً الأشخاص الذين استولى الجرجرية على دورهم في زمار".
وأوضح، أن "هذا طرف بسيط مما يتعرض له العرب في ناحية زمار".
وبحسب تقرير لرويترز، أشار اليه اللويزي، فإن "نسبة الأراضي التي سيطرت عليها القوات الكردية التابعة لإقليم كردستان، بعد العام 2014، بلغت 40% من مجمل أراضي الإقليم".
ويضيف التقرير، إن "ممارسات قمعية بحق أهالي الناحية ارتكبت من قبل القوات الكردية، من بينهما التهجير القسري، والاستيلاء على المباين والمحلات"، فيما أشار الى أن "تغيير حتى أسماء المحال التجارية والمناطق"، في عمليات تغيير ديموغرافي تقول عنها السلطات الكردية بأنها "غير موجودة"، أو إنها تشمل "المتعاونين مع داعش فقط".