logoPrint

السفير أبو سعيد : لا يحق لأي مسؤول أميركي التطاول على شخصيات وطنية في لبنان مهما علا شأنه

المشاهدات : 192

علّق مفوّض اللجنة الدولية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وأمين عام الدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات السفير الدكتور هيثم ابو سعيد أن الكلام المنقول عن "فورين بوليسي" عن رئيس اللجنة الخارجية في الكونغرس الأميركي السيناتور "إيد رويس"، والذي كان عرّاب مشروع زيادة العقوبات المالية على حزب الله، بالسخيف والحاقد وخارج الأصول الدبلوماسية. وأضاف أن الكلام الساقط بحق رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون لا ينمّ إلاٌ عن  مشاعر الخيبة التي يعيشونها في الإدارة هذه الأيام خصوصاً الخسائر العسكرية المدوّية في الشرق الأوسط. كما أن التخبّط والإزدواجية في مواقفهم الداخلية والخارجية لسياساتهم أوصلت هذه الإدارة اليانعة والتي لم يبلغ عمرها السنتين بعد، أن تتبوأ رأس الهرم في الإنتكاسات والمهالك العسكرية والتي فاقت كل الإدارات السابقة مجتمعة. 
ولم يستغرب السفير ابو سعيد أن يأتي كلام السيناتور رويس وهو المنغمس في إنحرافه تجاه السياسات الصهيونية والذي يشكّل فريقه القسم الأكبر من هذه السياسات، كان الأفضل له ولفريقه العمل على لجم أصدقائه في تل أبيب من قتل الأبرياء من نساء وأطفال وشيوخ على ذنبٍ لم يقترفوه، وعدم التدخّل سلباً في تحوير قرارات الإدانة في مجلس حقوق الإنسان عندما يتعلّق الأمر بالكيان الإسرائيلي، وإن دلّ تغاضيه عن هذه الجرائم التي ترتقي إلى جرائم حرب، إنّما تدلّ على تورّطه في العمالة ل "بني صهيون."  
وأضاف السفير أبو سعيد أن الرئيس اللبناني المقاوم الذي إنتخبه عقلاء السياسة في لبنان لن يطاله أي من هذا الكلام السفيه والخبيث المردود على مطلقيه وهو شبيه لكلام السعودية منذ فترة والذين لم يراعو اللياقة والأصول، مما يعني أن لبنان رغم صِغَر بقعته الجغرافية بات يشكل قلب المعادلة الصعبة لبعض السياسات الكبرى والدولية حيث فضح الرئيس عون مشروع توطين النازحين السوريين في لبنان ورفض بالمطلق الإنصياع لهذا التوجَه. 
وختم أن الإدارة الأميركية تقف وراء مشروع توطين السوريين في لبنان من أجل إنشاء خلل في توازنات طائفية بُغية الإستفادة منها في مشروعها ضدّ ما تسميهم " المشروع الفارسي " في المنطقة والذي يشكّل تهديد مباشراً لدولة "إسرائيل"، وهي (اميركا) لم تخرج نهائياً من المستنقع السوري رغم الإعلام المضلل لها في هذا الأمر، بل تسعى من خلال إمداد مجموعات تحت مسمّى "غير سيّئة" بالأسلحة العودة الى المشهد من جديد.